مرحلة التسجيل الميكانيكي   ‏حيث يقصد بها المرحلة الأولية التي ظهرت بالتزامن مع ظهور المؤسسات الإذاعية والتلفزيونية، حيث كانت تستعمل مفهوم الأسطوانات؛ من أجل تسجيل الموجات الصوتية والمؤثرات الصوتية المختلفة التي تلتقطها ‏أجهزة الميكرفون، على أن يتم تحليلها إلى مجموعة من التيارات الكهربائية ذات القيمة المتغيرة، كما ويتم من خلال الأسطوانات استعمال الصمامات التسجيلية التي تمر في الملفات المغناطيسية والكهربائية؛ من أجل تقديم الترددات الموجات الصوتية بشكل واضح.

‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ مرحلة التسجيل الميكانيكي والمعروفة باسم المراحل التسجيلية القديمة، تسعى إلى الاستماع للمواد المسجلة على قرص يسمى بالبيك آب، بالإضافة إلى استعمال ‏جهاز تشغيل الأسطوانات على أن يتم توصيل الأطراف العلوية بالاهتزازات القطبية المغناطيسية؛ وذلك من أجل عدم التأثير على خصائص الصوت التي تم تسجيلها ونقلها في ذات الجودة التي خرجت من الميكروفونات.

  ‏كما لا بُدَّ من التأكيد على أنَّ مرحلة التسجيل الميكانيكي ظهرت بشكل كبير في الأسواق الإعلامية الأمريكية التي ساعدت على صناعة الأسطوانات بشكل يضاهي المؤسسات الإذاعية والتلفزيونية في الدول الأخرى، حيث يتم تصنيفها على أنها أفضل التسجيلات الصوتية التي من الممكن استعمالها في الأعمال الإذاعية والتلفزيونية وذلك في عام 1878.  

‏مرحلة التسجيل المغناطيسي   ‏حيث يقصد بها المرحلة التي ظهرت في عام 1899، وذلك من خلال تسجيل الأصوات أو المواد المسجلة على شريط مغناطيسي، كما يتم استعمال الأسلاك؛ وذلك من أجل تقديم التسجيلات الصوتية في المؤسسات الإذاعية والتلفزيونية، حيث كانت هذه المرحلة من ‏أهم المراحل التي ساعدت على إنشاء ملف صوتي مغناطيسي تركز على ترتيب المواد المسجلة، السماع لها بشكل واضح ومفهوم على أن تعبر عن الموضوعات الإعلامية والقضايا الإخبارية المقدمة، كما تتسم هذه المرحلة بمجموعة من السمات والخصائص الاقتصادية الواضحة.   ‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ هذه المرحلة تختلف عن مرحلة التسجيل الميكانيكية،

وذلك بتعدد الممرات التي يتم من خلالها عرض الشريط الصوتي، بالإضافة إلى احتوائها على بعض المسارات المتميزة، ‏على أن يتم تنظيم بناء المواد المسجلة بشكل يوضح النتائج النهائية للعمل الإذاعي والتلفزيوني بشكل متكامل، على أن توفر الجهد والوقت والتكلفة، حيال إنشاء التسجيلات الصوتية أو شرائها، بحيث يتم في مرحلة التسجيل المغناطيسي استعمال مجموعة من الأنظمة المساهمة في تسجيل الأصوات سواء كان بزيادة مستوى الصوت فيها أو تكرارها، ومن أهم الأنظمة التسجيلية المستخدمة في مرحلة التسجيل المغناطيسي:   ‏النظام الدائري.   ‏نظام الكارتريدج.  

‏مرحلة التسجيل المجسم الاستريو متعدد القنوات   حيث ‏‏يقصد بها المرحلة التي تعود إلى الأصل اللاتيني، كما تشير هذه المرحلة إلى التنغيم المجسم، بحيث ‏يتم في هذه المرحلة الاعتماد على مجموعة من المعطيات الصوتية والمؤثرات التي يتم إعادة إنتاجها من خلال مجال الأصوات التي تحيط بالمستمع أو الجمهور الإعلامي، كما تسعى مرحلة التسجيل المجسم إلى محاكاة الطبيعة والبيئة الأصلية للجمهور الإعلامي، على أن يتم إحساس الجمهور بكافة الأصوات والمؤثرات التي تحيط به

من كافة المجالات والنواحي.   كما لا بُدَّ من التأكيد على أنَّ مرحلة التسجيل المجسم من أهم المراحل التي ساهمت في المزج ما بين الظروف الفيزيائية والهندسية؛ وذلك من أجل إحداث مجموعة من التأثيرات النفسية والسلوكية على الجمهور المستمع، ‏مع أهمية استعمال مفهوم التدوين الصوتي الذي يسعى إلى استعمال الوسائل الكهربائية التي يتم عن طريقها تحديد الأسواق المناسبة في العمل الإذاعي أو تلفزيوني وكيفية تغذية الأصوات بالمصادر وضبطها من خلال التحكم الجماعي لكافة الأسواق والتسجيلات الصوتية المقدمة.  

يُستخدم هذا النوع من العينات في المجتمعات غير المتجانسة والتي تختلف مفرداتها وفقاً عوامل معينة، مثل الدرجة التعليمية لعينات مجتمع الدراسة، النوع، التخصص، ويمكن تجزئة عينات البحث إلى أجزاء وفقاً لهذه العوامل وعادة تتجانس مفردات الطبقة الواحدة فيما بينها، وتختلف الطبقات عن بعضها البعض، ويُعتبر هذا النوع من العينات الأنسب للمجتمعات المتباينة حيث تكون العينة ممثلة لكافة فئات عينات الدراسة. ويتم استخدام مبدأ المتساوي حيث يتساوى تشبيه

كل فئة في عينة الدراسة، وقد يكون مجتمع الدراسة مكوَّناً من مجموعات غير متطابقة، وتشبيه كل مجموعة من هذه المجموعات في عينة البحث يقسم المجتمع إلى طبقات، بحيث تكون مفردات كل طبقة متجانسة بقدر الإمكان وتتوزَّع العينة على هذه الطبقات، فمثلاً إذا أردت اختيار عينة من العاملين في منظمة ما فيقسم إلى مجموعات متجانسة تختلف باختلاف الهدف من البحث، ويتم التقسيم وفقاً للنوع، الدرجة العلمية، المهارة، التخصص.