10 مميزات لإستخدام المعامل الافتراضية في التعليم عن بعد:

تعقيباً على قضية التعلم ولو عن بعد التي تناولتها القافلة في عددها لشهري مارس وأبريل 2006م، تؤكد هنا مرام عبدالرحمن مكاوي، وهي كاتبة سعودية وطالبة دراسات عليا في علوم الحاسبات – التعليم الإلكتروني أن هذا التعليم لا يشكِّل بديلاً يتم الاستغناء به كلياً عن الجامعة التقليدية، ومهما كان مناسباً للاستزادة من المعرفة، فلا ينبغي أن يُطلب لذاته.

لكل عصرٍ صرعاته العلمية والثقافية، وإحدى أهم صرعات عصرنا بلا شك هي الشبكة العنكبوتية. التي نستخدمها عبر الاتصال بشبكة الإنترنت، بكل تطبيقاتها المختلفة في مجالات في الثقافة، والإعلام، والترفيه، والصحة، والخدمات الحكومية. ويأتي المجال التعليمي في قمة المجالات التي تحظى باهتمام كبير في الوقت الراهن، في الدول المتقدمة ودول العالم الثالث على حد سواء. بل ويبدو التنافس كبيراً بين ضفتي الأطلسي، بين دول الاتحاد الأوروبي، ودول أمريكا الشمالية في هذا المجال. فالأوروبيون يخشون من الهيمنة الأمريكية على مجال التعليم الإلكتروني، وسيطرة الشركات التجارية عليه، كما سيطرت على الإنترنت برأيهم، ويرغبون في أن تكون لهم كلمة في الأسس التي يقوم عليها هذا النوع من التعليم. ولذلك قاموا بإنشاء العديد من الهيئات والمؤسسات والمجموعات البحثية التي تجري الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني، وأنفقوا عليها بسخاء.

ظهر التعليم الإلكتروني المتصل بشبكة الإنترنت بوجه خاص، استجابة للتغيرات الاجتماعية والثقافية في عصر العولمة. فالحواجز التي أزالتها شبكة الإنترنت، فتحت للمرء آفاقاً جديدة ومكنته من الوصول إلى مصادر مختلفة للمعرفة وهو جالس في بيته أو مكتبه. وأصبح بإمكانه إلى حد كبير التغلب على العوائق المحلية، مثل نقص المصادر العلمية، أو قلة المتاح منها للجمهور، أو صعوبة التنقل (كما هو الحال بالنسبة للمرأة مثلاً)، أو عدم وجود عدد كافٍ من المقاعد الجامعية. كما أنه بالنسبة للعاملين بدوام كامل، أعطتهم فرصة لكي يواصلوا تطوير قدراتهم وهم على رأس العمل، وهو أمر ضروري في عصر التطورات المتلاحقة. إذ إن كثيراً مما تعلمناه في المدرسة والجامعة، سيصبح منتهي الصلاحية وبحاجة إلى تجديد في فترة قصيرة، خاصة في مجالات بعينها مثل تقنية المعلومات.

آفاقه كبيرة،
ولكنه ليس حلاً سحرياً
والتعليم الإلكتروني نوعٌ من أنواع التعليم المختلفة التي عرفتها البشرية عبر تاريخها، ولكن يخطئ من يظن أنه الحل السحري لكل المشكلات التعليمية. بل إنه (من ناحية المنهج والمحتوى وطريقة التدريس) يعاني السلبيات ذاتها التي يعانيها التعليم التقليدي. فإذا كان المنهج الدراسي في أساسه متخلفاً عن الركب العلمي، أو مشوشاً وغير مكتمل، فإن نسخ هذه المعلومات ولصقها على الشبكة العنكبوتية لن يقدِّم لنا تعليماً أفضل.

وقد تنبه الباحثون في مجال التعليم الإلكتروني، إلى أن مجرد توفير المادة العلمية على الشبكة، بالطريقة ذاتها التي تعرض بها في كتاب مطبوع، لا يعد فتحاً علمياً، ولا يؤدي إلى استغلال أمثل للطاقات الهائلة الكامنة التي تتيحها الشبكة. ولذلك أصبح التركيز على جعل هذا التعليم أكثر فائدة ومتعة في آنٍ، وذلك عن طريق التعليم باستخدام الوسائط المتعددة مثل الصوت والصورة والحركة (ملفات الفلاش)، والتعليم التفاعلي (Interactive Learning).

كما تدور الأبحاث في الوقت الراهن حول التعليم المتكيف (Adaptive Learning). وهو نوع من التعليم مصمم للتكيف مع قدرات الطالب الفرد (مثل كونه مبتدئاً، متوسطاً، أو متقدماً)، أو مجموعة بعينها من الطلاب، (مثل الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة)، أو استجابة للصفات المميزة للطالبة، أو للطريقة التي يرغب في أن يتعلم بها الطالب. مثلاً هناك نوعية من الطلبة تستوعب أكثر عن طريق قراءة النصوص ورؤية الأمثلة، وآخرون يفضلون شرحاً مبنياً على الصور والصوت والعرض التفاعلي. ويتم ذلك عن طريق تجميع معلومات عن الطالب (بطرق مختلفة)، وحفظها في ملف خاص، ويتم عرض المادة العلمية وفقاً للمعلومات في هذا الملف الذي يجري تحديثه بشكل دوري. وهكذا يمكن أن يدرس المادة نفسها طالبان، لكن تقدم المعلومة لكل منهما بطريقة مختلفة. وهنا تبرز أهمية التعليم الإلكتروني، حين يقدِّم لنا شيئاً أفضل لا يستطيع التعليم التقليدي أن يجاريه، فالمعلم لا يستطيع أن يشرح الدرس بطريقتين مختلفتين كلياً في الوقت ذاته، بينما العكس صحيح بالنسبة لنظيره الإلكتروني. ولكن لا يزال هذا النوع من التعليم محدود الفائدة، بسبب الكلفة العالية لإنتاج محتوى بهذه الطريقة.

1- مساعدة الطلاب والمعلمين على إجراء وتحضير التجارب المعملية دون التقيد بأماكن المختبرات أو مواعيد الدراسة الرسمية.

2- تُساعد الطالب على إعادة إجراء التجربة الواحدة أكثر من مرة طبقاً لقدرته على الإستيعاب.

3- ساعدت المعامل الإفتراضية على حل مشكلة نقص الإمكانات وتمويل التجارب.

4- حماية الطلاب من الأخطار التى تواجههم أثناء إجراء بعض التجارب المعملية الخطرة فهى تجعلهم فى عدم حاجة للتعامل مع المواد الكيميائية السامة او المشعة وأيضاً  الأجهزة والتوصيلات الكهربائية

5- مساعدة المُعلم على تغطية كافة جوانب المقرر الدراسى بالتطبيقات العملية ومساعدة الطالب على فهم كل نقاط المقرر الدراسى بالتجربة وهو ما يصعب توفيره فى حالة نقص المعدات والتمويل المعملى.

6- تُعطى الطالب الفرصة للتحكم فى مدخلات التجربة وتغيير المعاملات والمختلفة وملاحظة التغيرات فى النتائج دون وجود رقيب بشرى ودون ان يتعرض لأى أخطار.

7- توفير التعاون والتفاعل بين الطلاب وبعضهم البعض وبين المعلمين والطلاب.

8- توفير الكثير من الأموال على المؤسسات التعليمية.

9- تساعد المعلم على تقييم الطلاب بشكل إلكترونى وسهولة توجيههم ومتابعة تقدمهم فى إجراء التجارب.

10- توفير الوقت والجهد على الباحثين حيث تغنيهم عن الإنتقال بين أماكن المعامل المختلفة.