ما هي السمات التقنية للتعليم الإلكتروني؟

‏قامت المؤسسات الإعلامية ذات الطبيعة الرقمية والإلكترونية في تحديد مجموعة من السمات التقنية التي تركز على أهمية التفريق ما بين الإعلام الإلكتروني الجديد وما بين المؤسسات الإعلامية التقليدية بحيث تكون السماعات التقنية ذات علاقة صدقية كافة التفاعلات الإعلامية التي ظهرت بالتزامن مع الثورة المعلوماتية والتكنولوجيا المتطورة.

‏السمات التقنية للإعلام الإلكتروني   ‏البتات بدلاً من الذرات   حيث يقصد بها الخاصية أو السمة التي تساعد على خدمة المستهلك للوصول إلى المعلومات الإعلامية الإلكترونية والخدمات الرقمية، ‏بحيث يتم من خلال هذه الخاصية توصيل صيغة البتات الإلكترونية إلى الجمهور المستهدف على هيئة ذرات وجزيئات تشتمل على الأصوات، البرامج، الصور والكلمات، بالإضافة إلى البيانات والخدمات الاستهلاكية والإعلامية الأخرى.

‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ سمة البتات ‏تساعد على توزيع المحتويات الرقمية بشكل إلكتروني، بحيث لا يتم استعمالها في المؤسسات الإعلامية التقليدية التي تستعمل الأدوات البدائية كالورق أو الأقمار الصناعية أو الكابلات الإذاعية، بل تسعى في الإعلام الإلكتروني إلى استعمال الصناديق والأقراص المرنة، بالإضافة إلى استعمال الموارد الطبيعية المختلفة.   ‏قابلية المخاطبة الرقمية   ‏حيث يقصد بها الخاصية أو السمة التي تركز على ضرورة تقديم مجموعة من الأفكار المخاطبة التي يتم عن طريقها إرسال المعلومات والمفاهيم الإعلامية المتطورة وفقاً للإرسال الرقمي، بحيث يتم من خلالها الوصول إلى الاتجاهات الإلكترونية والوسائل الإعلامية المعاصرة، على أن يتم عن طريقها تحديد الطرق الرقمية؛ من أجل الوصول إلى الوحدات الإعلامية والملحقات الصحفية من الأجهزة الحاسوبية.

وبالتالي يكون من الضروري التركيز على أنَّ التوصيل الرقمي للخدمات والمعلومات الإعلامية تكون عديمة الوزن، حيث تتحرك ما بين أطراف العملية الاتصالية بسرعة فائقة وبسهولة، كما تساعد على تقليل المسافات والعوامل الجغرافية، ولكنها تتأثر بشكل كبير بسرعة الثقافة أو اللغة الإعلامية، كما يتم من خلال قابلية المخاطبة الرقمية المزج

ما بين الخدمات والمعلومات بشكل الرصين بوضوح وفورية.   كما يتم تحديد مفهوم المخاطبة الرقمية المخصصة وفقاً للحاجات والرغبات الفردية والتي من الممكن أن يتم تصنيفها أو جمعها أو اكتسابها من خلال مجموعة من الطرق التي يتم توفيرها أمام الجمهور الإعلامي المستهدف، على أن يتم تخصيص هذه المعلومات بشكل يحدد النطاق العالمي والوسائل ‏الأكثر قدرة على تناول الاهتمامات الفردية والرغبات الجماهيرية العامة والمزج ما بين المحتويات الرقمية الأقل شخصنة.   ‏

انتقال وحدة التحكم نحو المستهلك   ‏حيث يقصد بها الخاصية التي كثر ‏استعمالها من قبل مدراء الوسائل الإعلامية الإلكترونية؛ وذلك من أجل السيطرة على كافة المحتويات والرسائل الإعلامية والثقافية التي يتم نقلها إلى جمهور إعلامي كبير، بحيث يتم تحليل الحقائق التسجيلية والتاريخية التي ارتبطت في تطورات التكنولوجيا على أن يتم نقلها والتحكم بها بعيداً عن احتياجات واهتمامات الجمهور المتلقي.   ‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ هذه الخاصية ساعدت الناشرين في الوسائل الإعلامية على ‏

تحديد الاعتبارات التي تعتمد على الطبقة الأرستقراطية؛ ‏وذلك من أجل التعرف على القضايا الإعلامية الإلكترونية التي تتطلب وضع الحدود والموضوعات الصحفية الإلكترونية وتقديمها إلى جمهور عريض، ‏كما لا بُدَّ من التأكيد على تزويد المستهلكين بالتحولات والخيارات الإعلامية التي تكون ذات توجهات وآراء مختلفة، تميزها عن التحولات الإعلامية التقليدية، بحيث يتم أخذ التصريح أو الأذن من المنظمات والحكومات على أن يتم إدارة الوسائل الإعلامية وفقاً للسيطرة على الأخلاقيات الإعلامية والتشريعات المعتمدة في كل دولة.   ‏وعليه لا بُدَّ من التأكيد على أنَّ خاصية انتقال وحدة التحكم نحو المستهلك من

أهم الخصائص التقنية في الوسائل الإعلامية الإلكترونية التي تساعد على الربط ما بين وسائل الإعلام والدوريات الصحفية وما بين أجهزة التلفون التي تركز على تحديد الأنظمة الحكومية والمفارقات الصحفية في المواد الإعلامية؛ وذلك من أجل ‏الحفاظ على بقاء الحكومات وعدم التدخل في شؤونها.   ‏انتصار الأنظمة المستقلة المفتوحة على الأنظمة المغلقة الملكية   ‏حيث يقصد بها الخاصية ‏الرئيسية التي يتم من خلالها التغيير في كافة السجلات التقنية التابعة للوسائل الإعلامية الإلكترونية،

بحيث ‏يعتبر الإعلام الإلكتروني من الأنظمة المستقلة ذاتياً والمفتوحة، بحيث لا يملكها أو يحكمها أي دوله أو جمهور لأنها تعتمد على الاتفاقيات والاتصالات المرتبطة ‏بالجمهور ‏الرقمي، كما تساعد المستهلك في الحصول على ما يحتاجه.   ‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ الأنظمة المغلقة الملكية تم الغائها من الوجود؛ وذلك بسبب تطور الوسائل التقنية في ‏الشبكة العنكبوتية والتي تركز على ضرورة توفير الخطابات الإعلامية ‏التي تدعو الجمهور الإعلامي الإلكتروني إلى التعامل مع التقنيات الإلكترونية بطريقة تحقق أهداف الإعلام الإلكتروني بشكل كبير.

تمر التسجيلات الصوتية في الإذاعة والتلفزيون بمجموعة من المراحل المتداخلة، حيث كان لكل مرحلة ظهور جديد يقدم مجموعة من السمات والخصائص التي ترتبط في المراحل السابقة، إلا أنها تطورت بشكل كبير، وذلك بالتزامن مع الظهر التقدم العلمي والتكنولوجي في المجالات الإعلامية وبالأخص في مجال خدمة المؤسسات الإذاعية والتلفزيونية،

لذا ركزت مجموعة من المعدات والوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة في تحديد مجموعة من الفترات الزمنية التي يتم من خلالها تخصيص الاتصال بالجمهور الإعلامي المستهدف.   ‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ كافة مراحل تطور التسجيلات الصوتية كانت مرتبطة بشكل كبير في البدايات الحاسمة للصورة الإعلامية  والمعلوماتية والثورة العصبية، وهو ما ساهم في انعكاسها بشكل إيجابي على العمل الإعلامي في إنتاج البرامج الإذاعية والمتلفزة، ومن أهم هذه المراحل: