التعلم الذاتي

هو جزء من المفهوم العام للتعليم الإلكتروني ومعناه أن يقوم المتعلم بتعليم وتدريب نفسه باستخدام وسائل معينة في ذلك. حيث يحدد المتدرب الخبرات التي يطمح في الحصول عليها وكيفية حدوث ذلك بالإضافة إلى الأهداف ووسائل تحقيق تلك الأهداف.

  • أهمية التعلم الذاتي:
  • انخفاض كلفته.
  • لا يجب للمتعلم الارتباط بزمان أو مكان للتعلم.
  • حرية اختيار طريقة التعلم.
  • حرية اختيار ترتيب المواضيع.
  • توفره وسهولة الحصول عليه.
  • أهم وسائل التعلم الذاتي؟
  • لكتب الإلكترونية.
  • الكتب الورقية.
  • ملفات الوسائط المتعددة (المرئية والصوتية.
  • مواقع الانترنت ( مواقع الدروس, المنتديات المتخصصة ). 

 الثاني عشر: المحاكاة (Simulation)

المحاكاة هي طريقة أو أسلوب تعليمي يستخدمه المعلم عادة لتقريب التلاميذ إلى العالم الواقعي الذي يصعب توفيره للمتعلمين وذلك قد يكون بسبب التكلفة المادية أو الخطورة البشرية بناء على هذه الحاجة، اندفع الباحثون في مجال تكنولوجيا التعليم إلى خلق بيئة تعلم افتراضية من خلال الاستفادة من إمكانية عرض الأشياء بشكل ثلاثي الأبعاد .

  • فوائد المحاكاة في التعلم الإلكتروني
  • توضيح عنوان الموضوع ودليل عرضه .
  • يحقق أهداف الدرس بأقل كلفه وخطورة .
  • يشجع على التفاعل والاتصال التعليمي .
  • ستخدم مع الأهداف المعرفية ذات المستوى العالي مثل: في مادة العلوم مناقشة عملية الافتراس من خلال معايشة هذا الأسلوب افتراضيا

الثالث عشر: التقييم. (Evaluation)

تضمن تقنية الاختبارات قيامها بتقييم أداء جميع الطلاب تلقائياً بما في ذلك النصوص الإنشائية المكتوبة واستخراج نتائج المتقدمين للاختبار مباشرة.

  • أنواع الاختبارات الحاسوبية
    • الاختبار الشبكي (Internet_Based Test. IBT)

من أحدث النقلات الكيفية في تقديم الاختبارات بالحاسب. ويمكن التحكم في تقديم الاختبار من مكان ما في وزارة التربية والتعليم في العاصمة مثلاً، أو من مكان ما في أرجاء المعمورة لينطلق الاختبار في مؤسسات تعليمية أخرى في المدينة أو في القطر أو في أطراف متباعدة من بلد الاختبار، ومن المكان نفسه يمكن إيقاف عرض الاختبار وتضمن الجهات المسؤولة عن تقديم الاختبارات سرية عالية في حفظ معلومات الاختبار، وميكانيكية أسهل في إيصال الاختبارات للمواقع المطلوبة.

  • الاختبار التقليدي بالحاسب  (Computer Best Test CBT)

هو يشبه الأسلوب الورقي المعتاد من حيث مضمون الاختبار، وطريقة سير محتوى الاختبار في اتجاه واحد، وتتمثل أبرز الفروق بينهما أن الأسلوب الجديد يحمل في طياته إمكانية أكبر للحفاظ على سرية الاختبار، وتتم عملية تقييم الإجابات آلياً، أما أبرز أوجه التشابه بينهما فهو أن الأسلوبين يتسمان بمنهج ثابت في تقديم نفس المجموعة من الأسئلة لجميع أفراد المجموعة المتقدمة للاختبار.

  • الاختبار الحاسوبي المتكيف (Computer_Adaptive Tests CAT)

في هذا النوع من الاختبارات، إجابة أي من المتقدمين للاختبار عن سؤال ما من الأسئلة المقدمة ستؤثر على مستوى صعوبة الأسئلة التالية التي يختارها الحاسب لهم، وهذا يؤثر ضمنا على اتجاه سير الاختبار، فقد يصعد اتجاه الاختبار إلى الأعلى أو يرجع إلى الخلف. ففي حال قدم الطالب إجابة صحيحة عن السؤال سيختار الحاسب سؤالا أصعب قليلا من الأول ويطرحه على المتقدم للاختبار وبالعكس إذا أخفق الطالب في الإجابة عن السؤال سيختار الحاسب سؤالا أقل صعوبة، وهكذا يقوم الحاسب الآلي بتكييف الاختبار بناء على مستوى المتقدم للاختبار، وتستمر عملية الصعود للأصعب والنزول للأسهل إلى أن يستقر أداء الطالب على مستوى معين، ربما دون الحاجة لعرض جميع الأسئلة في السمة المختبرة التي تتراوح عادة بين 20 -25 سؤالاً، فيحصل الحاسب بهذا الأسلوب على المعلومات الكافية التي تمكنه من الحكم على مستوى المتقدم للاختبار، ويشير هذا إلى أنه ليس بالضرورة أن يُسأل المتقدمون للاختبار في مجموعة اختبارية واحدة نفس الأسئلة، ذلك أنهم يجيبون عن أسئلة متباينة تطرح عليهم بناء على تباين قدراتهم.

  • إيجابيات الاختبارات بالحاسب
  • إرتفاع في درجة بعض جوانب صدق الاختبار وثباته.
  • قلة الحاجة لعمليات الطباعة والتصوير.
  • سرعة وسهولة إجراء الاختبار.
  • قصر الوقت اللازم لأداء الاختبار.
  • الدقة المتناهية في التقييم ورصد الدرجات.
  • موضوعية وعدالة التقييم.
  • سرعة الحصول على النتائج.
  • قلة عدد العاملين.
  • تقديم أنواع متعددة من مستويات الأسئلة.
  • إعطاء معلومات عن عدد الأسئلة التي تم الإجابة عليها والتي تم تركها والتي لم تتم الإجابة عليها.
  • الحد من حالات تسرب الأسئلة.
  • سهولة ودقة الحصول على التقارير بأنواعها المختلفة.
  • تعزيز إمكانية تطوير محتوى الاختبارات.
  • سلبيات الاختبار بالحاسب
  • غياب مميزات تقليدية فالمتقدم للاختبار لا يستطيع رؤية النص والأسئلة المرافقة بشكل كامل، كذلك لا يمكنه استخدام علامة مرئية في حذف المشتتات كاستخدام القلم، كما لا يستطيع وضع خطوط تحت الكلمات أو العبارات الأساسية في النصوص المقدمة أو الكلمات الهامة في الأسئلة .
  • المتقدم للاختبار لا يستطيع طرح الاستفسارات عندما يعيقه فهم الأسئلة مثلما يحدث في الاختبار الورقي، الذي غالباً ما يكون المدرس واضع الاختبار متواجداً أثناء تطبيقه.
  • الحاجة لتقنيات متقدمة تتمثل في عدد كافٍ من الحاسبات الآلية التي يجب أن تتميز بقدرات عالية وإمكانية الاتصال بالانترنت.
  • يفترض أن تعكس الدرجة القيمة الحقيقية للسمة المقاسة وبالتالي فإن تأثير قدرات ليست ذات علاقة بالسمة المقاسة في زيادة أو نقص الدرجة سيؤثر بلا شك على صدق الدرجة. وهي ثغرة تعاني منها كثير من الاختبارات اللغوية وغيرها فالدرجة المتحصل عليها في الاختبارات بالحاسب قد لا تعكس فقط المهارة أو المعرفة المقاسة، وإنما تتضمن أيضاً مدى القدرة على التعامل مع الحاسب الآلي.

معوقات تطبيق التعليم الإلكتروني

  • اتخاذ قرار تطبيق نظام التعليم الإلكتروني من قبل الإدارة العليا دون مشاركة جميع المعنيين به ومن سيشرفون عليه مثل إدارات المراحل ووكلائها والمشرفين التربويين .. الخ.
  • اتخاذ القرار دون تهيئة العاملين بالمؤسسة التعليمية وتعريفهم به وإقناعهم بأهميته وضرورته لتطوير التعليم والارتقاء بالعملية التعليمية، وتعريف كل موظف عن دوره في هذا المشروع وتدريبه على الأدوات الجديدة التي سيستخدمها لتنفيذه.
  • عدم وضع خطة واضحة ومفصلة تشتمل على تعريف المشروع وأهدافه ووسائل ومراحل تطبيقه والميزانية اللازمة لكل مرحلة، وتكوين اللجان التي ستتولى التنفيذ والمتابعة.
  •  تركيز الأهداف عند صياغتها على المردود المادي أو الشكلي للتعليم الإلكتروني، أو تخفيف العبء عن الطالب كي لا يتحمل عناء حمل حقيبة الكتب، وتجاهل ما هو أهم من ذلك أي تحصيل الطالب المعرفي والعلمي وتنمية مهاراته، وتغيير مفهومه للتعلم والتعليم وتحقيق الأهداف العامة للتعليم الإلكتروني وفلسفته.
  • التوسع في إدخال تقنيات إضافية دون التأكد من استخدام التقنيات الموجودة بالشكل المطلوب.
  •  تحديد محيط الاتصال والزمن بالنسبة للأشخاص وهل هناك حاجة لاستقبال اتصالاتهم أم لا، ثم هل هذه الاتصالات مقيدة أما لا ، وهل تسبب ضرر وتلف ، ويكون ذلك بوضع فلاتر أو مرشحات لمنع الاتصال أو إغلاقه أمام الاتصالات غير المرغوب فيها.
  • الحماسة قد تقود إلى الرغبة في توفير أفضل ما في السوق وأغلاه من الأجهزة والعتاد، في وقت لم تكتمل فيه مرحلة التدريب وانتشار ثقافة التعليم الإلكتروني في المؤسسة مما يعنى انتهاء صلاحية هذه الأجهزة قبل أن يستفاد منها كما يجب.
  • عدم إجراء الدراسات التقويمية من فترة لأخرى للتأكد من مدى تحقق الأهداف.
  • اختراق المحتوى والامتحانات نتيجة حدوث هجمات على المواقع الرئيسية في الإنترنت.
  • الحاجة المستمرة لتدريب ودعم المتعلمين والإداريين في كافة المستويات ، حيث أن هذا النوع من التعليم يحتاج إلى التدريب المستمر وفقاً للتجدد التقنية..
  • الحاجة إلى نشر محتويات على مستوى عالٍ من الجودة، وذلك لأن المنافسة أصبحت عالمية .
  • عدم تعديل كل القواعد القديمة التي تعوق الابتكار ووضع طرق جديدة تنهض بالابتكار في كل مكان وزمان للتقدم بالتعليم وإظهار الكفاءة والبراعة .

المرأة والتعليم الالكتروني

للتعليم الإلكتروني أهمية كبيرة بالنسبة للمرأة , نظرا لما عليها من واجبات , فالتعليم الالكتروني يساعد المرأة علي الجمع بين واجباتها وتعليمها وهذا عامل من العوامل التي ساعدت علي ظهور التعليم الالكتروني كما رأينا.

وفي تقرير صادر عن الجمعية الأمريكية للجامعة النسائية ( مجلة الجزيرة الالكترونية – العدد 6 – 2002) تبين أن عدد الحاصلين على شهادات جامعية عن طريق المراسلة في ازدياد، والغالبية العظمى من هذه النسبة من النساء حيث يشكلن حوالي 60% من عدد الطلبة وغالبيتهن تتجاوز أعمارهن الخامسة والعشرين، ويلاحظ أن الأمهات العاملات هن من يتطلعن دائما لرفع مستواهن التعليمي وهن بذلك يتحملن مسؤوليات أخرى فضلا عن مسؤولية البيت ومسؤولية الوظيفة. فالتكنولوجيا لا تزيد من أوقات الفراغ للمرأة بل تعطيها فرصة لتطوير نفسها أكاديميا من خلال تنظيمها لوقتها .

ويلقى التعليم الإلكتروني إقبالا كبيرا لدى النساء أكثر منه لدى الرجال لعدة أسباب منها:

  • يمكن للمرأة أن تتلقى التعليم الجامعي الذي تطمح إليه دون الحاجة إلى الانتقال إلى مكان آخر غير بيتها ودون احتكاك بالنصف الآخر، وبالتالي دون كسر للأعراف وتجاوز للتقاليد.
  • المرونة : إي تستطيع أن تحضر المحاضرات بينما هي في بيتها ترعى أطفالها.
  • التكلفة الأقل: حيث ستوفر تكلفة الحضانة التي تضع فيها أطفالها لأنها لن تغادر منزلها.
  • استغلال الوقت: حيث تحصل على درجة جامعية وفي نفس الوقت لن يعطلها هذا عن واجباتها المنزلية
  • عادة ما يتراوح أعمار الطلبة في الجامعات بين 18, 22 لهذا يواجه من تجاوز هذه المرحلة العمرية صعوبة في التأقلم مع الطلبة في الجامعات التقليدية، لكن في حالة التعليم بالمراسلة تتلاشى هذه المشكلة لعدم الاحتكاك المباشر بين الطلبة.

 وعلى الرغم من المزايا العديدة للتعليم الالكتروني بالنسبة للمرأة فقد توجد بعض السلبيات بالنسبة للمرأة وتتمثل في رسومها العالية وغلاء المواد التعليمية المصاحبة لها.. إضافة إلى أن العديد من هذه الدورات غير معتمدة لدى جهات تعليمية كثيرة.