7 أسباب تعطي الحق في التعليم

التعليم
التعليم من الأمور المهمة في تطوير الفرد

شمل الحقّ في التعليم كلّ من الاستحقاقات والحريّات بما فيها:

  • الحقّ في التعليم ابتدائي مجّاني وإلزامي
  • لحقّ في تعليم ثانوي متاح وفي متناول الطلّاب (بما في ذلك التّعلّم والتّدريب في المجالين التّقني والمهني) – يصبح مجانياً بالتّدريج
  • الحقّ في تكافؤ الفرص للوصول إلى التّعليم العالي على أساس القدرة الاستيعابيّة – يصبح مجانياً بالتّدريج
  • الحّق في الأساسي لأولئك الّذين لم يتلقّوا التّعليم الابتدائي أو لم يكملوه
  • الحقّ في الجّيد في كلّ من المدارس العامّة والخاصّة
  • حريّة الوالدين في اختيار المدارس لأطفالهم بحيث تتوافق مع معتقداتهم/قناعاتهم الدّينيّة والأخلاقيّة
  • حريّة الأفراد والهيئات في إنشاء وتوجيه المؤسّسات التّعليميّة بما يتماشى مع الحدّ الأدنى من المعايير الّتي تحدّدها الحريّة الأكاديميّة للمعلّمين والطّلاب في الدّولة.

التعليم هو السمة الأساسية للفرد

ليس منحة للفرد وليس فضلا من احد عليه، بل هو احد حقوق الإنسان، ولا يمكن امتيازا يمنح له بل هو واجب على الدولة، إذ عملت الدول وبجهود طويلة على إقرار هذا الحق من ضمن حقوق الإنسان الكثيرة ، وما يميز هذا الحق أهمية في الحاضر والمستقبل لأنه أساس بناء المجتمع الذي يتطور ويتقدم بالعلم، كذلك تأثيره في القضاء على البطالة والجهل والجريمة والتأكيد على التعايش والسلام والبناء والتقدم، وهو احد مقومات التنمية البشرية.

وتحتفل الأمم المتحدة، للمرة الأولى هذا العام، باليوم الدولي للتعليم في 24 كانون الثاني 2019 بموجب قرار من الجمعية العامة المرقم (73/25) في الجلسة العامة الرابعة والاربعون والمؤرخة في 3 كانون الاول 2018 من خلال تأكيد القرار على اهمية التعليم في تحقيق التنمية المستدامة وادراك الجمعية العامة ان للتعليم دورا اساسيا في بناء مجتمعات مستدامة قادرة على الصمود ويسهم في تحقيق اهداف التنمية المستدامة الاخرى واقراها اهمية التعليم في ضمان توفير تعليم جيد في جميع المستويات ( الطفولة المبكرة ) والتعليم الابتدائي والثانوي والجامعي والتعليم عن بعد، وهذا نتيجة الجهود التي بذلت من اجل والحق فيه ضمن الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.


* الحق في التعليم في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان
تمثل الشرعة الدولية مجوع القواعد والمبادئ التي يتضمنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لعام 1966.

ويمكن القول أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 ( رغم عدم الزاميته من الناحية القانونية ) أشار بشكل صريح إلى (الحق في التعليم) إذ نصت المادة (26) لكلِّ شخص حقٌّ. ويجب أن يُوفَّر التعليمُ مجَّانًا، على الأقل في مرحلتيه الابتدائية والأساسية. ويكون التعليمُ الابتدائيُّ إلزاميًّا. ويكون التعليمُ الفنِّي والمهني متاحًا للعموم. ويكون التعليمُ العالي مُتاحًا للجميع تبعًا لكفاءتهم”..
فيما أوجبت الفقرة الثانية من المادة 26 أن يكون للتعليم (هدف وغاية).

إذ يجب أن يستهدف التنميةَ الكاملةَ لشخصية الإنسان وتعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية. وكذلك غاية التعليم فيما يفهم من النص أن يعزِّز التعليم التفاهمَ والتسامحَ والصداقةَ بين جميع الأمم وجميع الفئات العنصرية أو الدينية، وأن يؤيِّد الأنشطةَ التي تضطلع بها الأممُ المتحدةُ لحفظ السلام. وقد بينت الفقرة الثالثة من المادة حق الآباء، حقُّ اختيار نوع الذي يُعطى لأولادهم.

فيما اشارت المادة 13 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لعام 1966 إلى الحق في واقرار الدول الأطراف بالعهد بهذا الحق لكل فرد كذلك وجوب توجيه إلى الإنماء الكامل للشخصية الإنسانية والكرامة وتوطيد احترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية.

واوجبت أن يستهدف الحق في تمكين الأفراد المتعلمين من توثيق أواصر التفاهم والتسامح والصداقة بين الأمم دون تمييز على أساس الأصل أو العرق أو الدين وان يتجه بما تقوم به الأمم المتحدة من جهود لصيانة السلم.


ولضمان إعمال هذا النص فقد بينت المادة 13/2 من العهد ضمانات الممارسة التامة لهذا الحق وهي جعل إلزاميا ومتاحا مجانا للجميع وتعمم الثانوي بمختلف أنواعه ويشمل التقني والمهني وجعله متاحا أيضا للجميع وجعل حق متاحا للجميع على قدم المساواة بالكفاءة وبالوسائل المناسبة لذلك فضلا عن تشجيع التربية الأساسية أو تكثيفها، إلى أبعد مدى ممكن، من أجل الأشخاص الذين لم يتلقوا أو لم يستكملوا الدراسة الابتدائية.

التعليم

وبالنسبة لحرية اختيار المدارس الخاصة فقد أشارت المادة (13/3) على إعطاء الحرية للآباء والأوصياء عند وجودهم في الاختيار في اختيار مدارس لأولادهم غير المدارس الحكومية، شريطة تقيد المدارس المختارة بمعايير الدنيا التي قد تفرضها أو تقرها الدولة الطرف، وبتامين تربية أولئك الأولاد دينيا وخلقيا وفقا لقناعاتهم الخاصة.