التعليم وأهميته في الحياة

هناك نسبة كبيرة من الشباب لقفد استطاعوا من الوصول إلى جميع أحلامهم، وطموحهم في الحياة من خلال قدرتهم على الاستمرار في النجاح طوال سنوات التعليم المتواصلة. وهذا من خلال الالتحاق بالعمل الذي يحقق المسيرة العلمية عملياً للمسيرة النظرية التي حققوها في تعليمهم. فالتعليم إذا قمنا بالتركيز على تفاصيل الدراسة التي يدرسها الطالب.

سنجد أنه يدرس جميع المواد العلمية والنظرية والعامة التي من الممكن أن تفيد الإنسان في حياته، فيتم إلحاق الطالب بتلك المواد حتى يستطيع في المرحلة الثانوية الاختيار النهائي للتخصيص الدراسي. سواء يتخصص في تعليم المواد الدراسية أي الأدبية، أو حتى دراسة المواد العلمية وهو التخصص العلمي. وبعد الفترة الزمنية الطويلة التي يقوم الطالب بالتركيز عليها لكي ينجح دراسياً.

فيكون هناك التحاق بالمرحلة التالية، وهي مرحلة الشهادة الجامعية التي يستطيع الطالب حينها التدريب العملي في نفس المجال الدراسي الذي قام بالتخصص به. وهذا ما جعل التعليم أداة مهمة يجب أن يحتمي بها كل إنسان، والأشخاص الذين لا يلحقون بالتعليم رغبة منهم، فيخسرون خسارة كبيرة لا يمكن تعويضها بأموال العالم.

فهو الذي يجعل كل إنسان يشعر بأنه يمتلك شيئاً يميزه عن غيره، وهي الثقافة المعرفية، فهناك مقولة تحث على التعليم وهي

( اطلبوا العلم ولو في الصين )، وهذا يدل على أهمية العلم والتعليم للأبناء. فيجب أن يحرص الجميع على مواصلة أبنائهم لإنهاء مسيرتهم التعليمية على أكمل وجهه، حتى يقومون بإكمال رسالتهم في الحياة.

أهمية التعليم في الحياة إن هناك أهمية بالغة للتعليم لا يمكن لأي شخص الشعور بها سوى للأشخاص الذين لا يلتحقون به، فهناك أطفال كثيرون لا يتعلمون رغماً عنهم، ويكون هناك سبب لذلك مثل عدم وجود مصاريف مالية كافية للتعليم.

رفض الأهل لكي يقوم هؤلاء الأطفال بالعمل حتى يقومون بالإتيان بالأموال لكي يصرفون على أنفسهم. ولكن هذه الأسباب قاهرية ويوجد نسبة ضئيلة في دولتنا تعرضوا لهذه الأسباب، ولكن عندما وجدنا أن هذه الأزمة تزداد فجوتها. وتتسبب في ظهور نماذج غير أخلاقية في دولتنا، قامت الكثير من المؤسسات التي قامت برعايتها منظمات حقوق الطفل بالتعامل على الفور ومحاسبة الأهالي الذين يقومون بجعل الأطفال يعملون تحت السن القانوني لهم.

لأنهم بهذا الشكل هناك انتهاك لحقوق الطفل، ومن هنا ظهرت الكثير من المؤسسات التي تقدم للأطفال الغير قادرين على التعليم، بتوصيل مشكلتهم والعمل على حلها. ولقد تم إلحاق مجموعات كبيرة من الأطفال لمدارس تحترم الطفل وحقوقه، ومارسوا حقهم في التعليم مثلهم مثل أي طفل عاش طوال حياته يتم تقديم كافة احتياجاته له.

والذي يجعل التعليم مهم هو قدرته على جعل عقول الأطفال تتفتح نحو المعرفة والاكتشاف، فيريدون اكتشاف كل ما هو حولهم، ليصلون إلى جميع الأفكار والمعلومات التي تجعل عقولهم لا تشعر بالاكتفاء طوال حياتهم. فالتعليم يقدم العديد من النماذج المختلفة التي تبدأ من المراحل التمهيدية وحتى تتدرج معرفتها بتدرج السن الذي يحمله الطفل ليصل لمرحلة الشاب الذي يستطيع أن يتعرف على أعضاء وخلايا جسده، وكيفية تشريحه.

فالتعليم نموذج قوي لكي يحل مشكلات التخلف والجهل والعرف الذي اشتهر في البلدان المختلفة سواء للقرى الريفية، وحتى في مدن الحضر. فأصبح هناك مساواه في حقوق التعليم، والأهم أن تم اعتماده دولياً قبل أن يكون شيء للمقتدرين فقط، فهو واجب يتم مده للطفل كأقل حق من حقوقه التي يجب أن تقدم له.